فستان غريب يثير الجدل

img

ما هو لون هذا الفستان؟

هذا هو السؤال الذي يخضّ المواقع الإلكترونيّة كلّها اليوم ومواقع التواصل الإجتماعي، والموضوع الذي أثار جدلاً كبيراً بين روّاد الإنترنت الذين أخذوا يتناقشون فيما بينهم ما إذا كان لون الفستان الذي يرونه أمامهم على الشاشة هو أبيض وذهبي أو أسود وأزرق.

إنّها صورة لفستان كان أوّل من نشرها على حساب تمبلر الشابة كيتلين ماكنيل، وهي فنانة صاعدة من اسكتلندا تبلغ من العمر 21 سنة، وذلك بعد أن تنبّهت إلى أنّ اللون الذي تراه هو يختلف تماماً عن ذلك الذي يراه أصدقاؤها.

وعلى الفور أصبحت الصورة محط أنظار الجميع، بما في ذلك مشاهيرنا الذين أخذوا يعبّرون هم أيضاً عن السر الكامن وراء هذا الفستان، ككيم كارداشيان وتايلور سويفت وغيرهم من ألمع النجوم.

يبدو إذاً أنّ هذا الثوب أثار أيضاً جدلاً كبيراً بين نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان وزوجها كاني ويست، فهي التي سارعت إلى حسابها على تويتر لتغرّد كاتبةً:

“ما هو لون هذا الفستان؟ إنّني أراه أبيض وذهبي في الوقت الذي يراه كاني أسود وأزرق! من يعاني منّا من عمى الألوان يا ترى؟”.

إلى هذا النقاش انضمّت الممثلة ميندي كايلينج أيضاً فكتبت على تويتر: “إنّه فستانٌ أزرق وأسود! هل تمزحون معي بحق السماء!”، ليرد عليها صديقها الممثل بنيامين جوزيف مانالي معلّقاً: “إنّه أبيض وذهبي!”.

وهنا هرعت الحائزة مؤخراً على جائزة أوسكار عن فئة أفضل ممثلة جوليان مور، لترد على ميندي وبنيامين قائلةً: “ماذا يحصل بينكما يا شباب، إنّه أبيض وذهبي”، ليجيبها من جديد مانالي ويشكرها على ردّها ويهنّئها بالأوسكار.

تايلور سويفت بدورها لجأت إلى تويتر لتقول: “إنني لا أفهم ما المغزى من هذا النقاش كلّه حول هذا الزي الغريب. أشعر وكأنّ الأمر خدعة، إنّني مرتبكة وخائفة. ملاحظة: من الواضح أنّه أسود وأزرق”، اللونان الذي كان جاستن بيبر أيضاً قد رآهما!

في الإطار عينه، قام بعض المشاهير وتفادوا التطرّق إلى هذا الموضوع واصفين الثوب بـ”الشنيع” تماماً كالممثل جاريد ليتو وعارضة الأزياء كريسي تايعن.

ردّات فعلٍ من هنا وهناك لم تكن تتوقّعها الشابة ماكنيل التي أرادت فقط أن تثير اهتمام متتبّعيها على تمبلر وليس خض الإنترنت بهذا النقاش الحاد الذي دار بين النجوم كلّهم.

لكن بعيداً عن هذه السخرية وإذا ما أردنا تسميتها بهذه اللعبة الفارغة من أي معنى أو إفادة، هناك إجابة علميّة بسيطة وراء هذا الجدل وهو “الوهم البصري”.

فالأشياء والأغراض دائماً ما تعكس ضوءاً عندما يتعلّق الأمر بلون من الألوان، والدماغ البشري هو الذي يحدّد لون الغرض من خلال ضوئه المنعكس، ولكن هذه النظريّة قد تتغيّر عندما يتعلّق الموضوع بلون غرض قريب إلى العين المجرّدة.

باختصار كل المسألة تتعلّق في كيفيّة استقبال العقل البشري لللون وتحليله !

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

الكاتب reema

reema
reema

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة