الزعتر وفائدته للبشرة كمضاد حيوي

img

يعد الزعتر من الأعشاب الصحية التي ينصح بها الأطباء وذلك لمكوناته المغذية العديدة وأيضاً مزاياه العلاجية.

إذ يتواجد الزعتر بكثرة في الزيت العطري التيمول هو ما يبعث تلك الرائحة المميزة ويمنح العشبة مزاياها المضادة للبكتيريا والجراثيم المطهرة كما والمضادة للفطريات يصنف الزعتر مابين الزيوت العطرية الـ5 الأشد مفعولاً في مجال التطهير من الجراثيم .

فالزعتر هو عشبة مقاومة إلي أقصي الحدود ، زراعته سهلة كما وقد ينمو تلقائياً في البراري ويحارب معظم العداوي الخميجية وينشط جهاز المناعة بشكل كبير لاعباً دور مجدد القوي والطاقة ومثاوم كمضاد حيوي للبكتيريا.

ويساعد الزعتر أيضاً في مقاومة نوبات التعب والخمول إنما أيضاً حالات التهاب القصبات الهوائية والتهابات المعدة واللثة وهو أيضاً خير حليف لمقاومة برد الشتاء.

في الواقع ، الزعتر عدة أنواع ويتم تصنيفها بحسب مفاعيلها الكيميائية ، أي بحسب غني كل نوع بالمواد الفاعلة (تيمول، إنما أيضاً كارفاكرول، لينالول، جيرانيول، سيتون) بشكله الجاف ، من الممكن استهلاك الزعتر كنقاعات فعلية ، سواء لوحده أو ممزوجاً بأعشاب أخري ، ويتم استعماله للوقاية من الزكام وتدعيم المناعة الطبيعية في الجسم .

والزعتر خير علاج لتنقية وتنظيف البشرة وفروة الرأس هو يلطف يهدي يقضي علي فائض القشرة ، فائض الدهون ، ويمنع ظهور البثور ويسرع من عملية اندمال الجروح.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

الكاتب mohammad

mohammad
mohammad

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة