الأطباء السوريون ينقذون القطاع الصحي الألماني

img

الأطباء السوريون ينقذون القطاع الصحي الألماني

مئات الأطباء السوريين قصدوا ألمانيا خلال الأزمة السورية بسبب التسهيلات التي تقدمها ألمانيا لهم.
بدأ الأطباء السوريون بسد النقص القائم في عدد الأطباء في ألمانيا من خلال توجّه أعداد كبيرة منهم إليها ومنافستهم بقوة الأطباء الرومانيين واليونانيين والتشيك الذين يعدّون من أكثر الأجانب عملاً في القطاع الصحي الألماني.

وكان عدد الأطباء في سوريا قبل اندلاع الأزمة فيها، بحسب موقع “ايدنيس” الإلكتروني التشيكي، بحدود 31000 طبيب، نصفهم ترك سوريا، غير أنّ أغلبهم ظلوا في منطقة الشرق الأوسط إذ ما زالوا ينتظرون فرصة لهم في الغرب.

ويسعى الكثير منهم إلى التوجه إلى الولايات المتحدة وبريطانيا، غير أنّ الشروط الصعبة للحصول على فرص بهذين البلدين دفع كثيرا منهم إلى التوجه إلى ألمانيا، لاسيما أنّ برلين تقدم تسهيلات كثيرة الآن للسوريين، خاصة الأطباء بسبب النقص القائم لديها في هذا القطاع.

المصادر الصحية الألمانية تشير إلى أنّ عدد الأطباء الأجانب في ألمانيا ارتفع خلال الأعوام القليلة الماضية بنسبة 57%، وأنّ الأجانب يشكلون الآن نحو 10% من جميع الأطباء العاملين في ألمانيا، حين لا تزال ألمانيا بحاجة حتى العام 2030، لـ 111000 طبيب.

ويعمل الآن في ألمانيا 1656 طبيبًا سوريًا، ووفق الموقع التشيكي فإنّ الأطباء السوريين يستفيدون من المستوى العالي نسبيًا للطب الذي كان سائدًا في سوريا قبل الأزمة، إذ يعدّ القطاع الطبي في سوريا من الأفضل في المنطقة، فيما ارتفع متوسط العمر في سوريا من 56 إلى 73 عامًا، كما انخفضت بسرعة كبيرة نسبة وفيات الأطفال الرضع.

ويقول العديد من الأطباء السورين في ألمانيا، إنهم توجّهوا إليها بعد اتصالات مباشرة معهم من قبل مشاف ألمانية، عرضت عليهم العمل لديها، وستواجه سوريا أزمة كبيرة في القطاع الصحي بعد انتهاء الأزمة فيها جراء نزوح عدد كبير من الأطباء منها.


Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

الكاتب baraa

baraa

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة