ام مكلومة وطفل شقي

img

ام مكلومة وطفل شقي 

لا حول ولا قوة الا بالله
تلك القصة الحقيقية كما يقال المتنى كثيرا فبعد تلك التجربة المخيفة
ترى كيف اصبح حال الاب والام وحتى الجيران والاهل هل انتظمت معهم الحياة مرة اخرى ام ضاقت بهم الارض بما رحبت بسبب ما حدث هناك
————————————-
حدثت هذه القصة في الرياض.. إمرأة متزوجة و
لديها طفل بريء وشقي ومشاكس
وكثير الحركة لا يتجاوز عمره السنتين والنصف أو يزيد عن ذالك بقليل أو ينقص
أتت الزوج سفرية مفاجئة بحكم ظروف العمل لمدة أقصاها أربعة إيام ,فأخبر زوجته بالسفر وأستعجلها لتلملم حاجيتها هي وأبنها والذهاب بهم الى بيت أهلها…حتى يطمئن عليهما .
فأرادت قبل ان تخرج ان تنظف بيتها وتغسل الملابس وما الى ذالك من أمور التنظيف ولكن زوجها كان مستعجلا ..
فاقترحت عليه أن يسافر حتى لايتأخر ،وإذا انتهت من أمور المنزل تتصل على إحدى أخوانها ليوصلها الى بيت اهلها …
وافق الزوج ورحل ..
وجلست الزوجة داخل دورة المياه (أعزكم الله ) وهي غارقة في التنظيف وإبنها حولها يلعب ..
أتدرون ماحصــل؟
لقد أخذ الطفل المفتاح وأقفل باب الحمام على أمه من الخارج …
والام أصبحت حبيسة ,لايوجد عندها اي وسيلة إتصال ….
وأهل الام لايعلمون عن سفر الزوج ؟
والطفل المسكين لم يعد يستطيع فتح الباب كما أقفله ….
الام لم تعد تعرف ماذا تفعل من هول الفاجعة أخذت في مناجاة إبنها من خلف الباب في ان يعيد فتح الباب أو ان يسحب المفتاح ويعطيها اياة من أسفل ..
باءت المحاولات بالفشل …
أقبل الليل وأخذت الام تبكي بحرقة …
وتصرخ مستنجدة من خلف الشباك ولكن المصيبة لايوجد حولها جيران فهي في منطقة فسيحة جدا..
اتدرون ماهي المصيبة الاخرى ..
الاضاءة مقفلة لان المفاتيح خارج دورة المياه..
أي ان المكان مظلم وموحش ..
ماذا عساها ان تفعل ؟؟؟
وأخذ الطفل يبكي لبكاءها وصراخها…
ثم أخذ يبكي من العطش والجوع ..
واصبح بجاور الباب لايتحرك ويناجي أمه وهي تناجيه ..
مرت ثلاثة إيام والابن يحتظر…..
ثم في اليوم الرابع …..
مات الطفل البريء
والام شهدت كل هذه اللحظات المريرة
جاء الزوج الى بيته ورأى طفله ملقى على الارض لايتحرك
أصابه الهلع
فتح باب دورة المياه ووجد الزوجة قد جُنت وشاب شعر رأسها وهي في عداد المجانين الان ..
انا لله وانا اليه راجعون نسال الله الشفاء للام والصبر للرجل وان يبدلهما الله ولد خير من طفلهم هذا

ام ابتلاها الله, قصة زوجة, قصة مرعبة, ام وابنها المكلوم, الابن المبتلى, 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

الكاتب mohammad

mohammad
mohammad

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة