خواطر – طوق السعادة يصارع البشر !

img

خواطر – طوق السعادة يصارع البشر !

في تلك الظلمة كان هناك نوراً
يسلط ضوئه على بيتي
فكأنه يقصد حمايتي من الاخطار
هكذا هي الدنيا لكل منا يعيش
وسط زحام أناسٌ قلبها قد تحجر
وكننا نجد أن احداً يميل لنا بأحساسه الرقيق
لانه لم يملك اي قلب
فقد كان يملك قلب النقاء لتلك الشرور
التي تسكن قلب أناس عاش معهم
حياة يعمها السواد بكل جانب منها
توجهت الى بيتي للنوم
فليس اي نوم كان
لقد رايت رؤيا غريبةً
لم استطع تفسيرها
فكأنها نبض في اخر رحيله لكنهُ يسترجع انفاسه ويكمل حياته
فعند استيقاضي من النوم
تابعت مسار حياتي واكملتها
فبعد اشهر التقيت بعدة رؤيا
لم ادرك اي اين كانت تقودني
الا رؤيا واحداً
فقد كانت
كنت المح شخصا يتناظر الي
اقتربت منه لعلي ادرك من يكون
فقد كان النور يشرق على وجهه
على جسدة وعلى بيته بأكمله
جسدا لم يغرق في بحر ظلال قلب تحجرت
فبعد دقائق تلاشت تلك الرؤيا
فكأنها تريد أخباري عن
سارق الاحزان بجانبك فلا تخسره
لم اصغ لتك الاحاديث
كانت كالاكاذيب في مخيلتي
أكملت مسار حياتي بلقائي مع شخص
لم يكن اي شخص
فقد كان سارق الاحزان بجانبي ولاكنني لم ادرك ذلك في نفسي
كان يتناظر الي بنظرات حميمة
لم اكن اعلم ان
تلك النظرات ستصاحبها صداقة لن تزل
الا عند تلاشي انفاسي من جسدي
نظرات غردت مع اشراقه شمسٍ
بعد سنوات اكتشفت من هو ذلك الشخص
نعم لقد كان سارق الاحزان
سارق تكلمت عنه البشر
كان حديثهم وكان يدور في مخيلتهم
في الشروق والغروب
سارق سلبني لاعيش في داخل قلبه
بجانب مدفأةً تحيط بي ولا تفارقني
كان هدفة حمايتي من الاشرار
كان يريد سرق الحزن من حياتي
يريد البسمة لا تزول من جسدي
تلك كانت حياتي بعد قدومه الي
حياة تجتاحها صواعق القرح

لم اعد افهم لماذا يفعل كل ذلك لاجلي!؟
فاجابني قائلاً: لقد تمزقت كل اوجاعي عندما رايتك
لم تكن اي شخص فقد كنت
مهندس المشاعر هذه البشر
كنت مصباحٌ يصارع قلبي لينيرة بلطف
فكيف لا تريدني اسرق الحزن عنك
ألبستني طوق الحرية والسعادة طوال حياتي
لم اكن ارى الفرح يغتال حياتي
لانه انكوى بأنفس
كانت الفوضى تعم حياتهم
سرقوا افراحي وراحتي مني
فأنت من حررت تلك الافراح
من تلك الاحجار الميته
حررتها من سجن لن يزول في اعتقاد البشر

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

الكاتب admin

admin
admin

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة