استعدادات رسمية وشعبية لاستقبال العاصفة جنى

img

مع اختلاف الأسماء ونعومتها يستقبل الأردنيون العاصفة الثلجية “جنى” التي مهدت لنفسها أجواء تليق بحجم ما قد تصحبه هذه العاصفة من هطول للثلوج وتراكمات ثلجية كبيرة قد تتجاوز المتر في بعض المناطق الأردنية.

“جنى” التي تعد الأقوى بين العواصف الثلجية التي ضربت البلاد، بحسب توقعات خبراء الطقس والأرصاد الجوية، ولّدت عند الأردنيين حالة من القلق، حيث أعد لاستقبالها العدة والعتاد بتسليح أنفسهم بكميات كبيرة من المواد التموينية والخبز منذ ساعات الصباح الأولى.
ومع إعلان السلطات الأردنية تعطيل الدوائر الرسمية ورفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة الظروف الجوية تمهيداً لاستقبال “جنى” خلت شوارع العاصمة عمّان من الازدحام والمارة عكس ما شهدته متاجرها التموينية والمخابز التي أفرغ تهافت الناس عليها رفوفها.
وفيما يتعلق بالمخيمات اللاجئين السوريين، وضعت السلطات الأردنية وبالتعاون مع المنظمات عاملة في المخيم خطة طوارئ أعدت مسبقاً لتفادي أي مشكلة ربما تقع داخل أسوار المخيمات.
ويعيش اللاجئون في المخيمات أوضاعا صعبة مع اشتداد العاصفة الثلجية التي تحط رحالها بكل قوة وبرد، “العربية.نت” تواصلت مع اللاجئين في داخل المخيمات وخارجها وأجمعوا على قلة الإمكانيات ووسائل التدفئة، وإنهم يخافون البرد وأطفالهم يبحثون عن أمل بات بعيداً في بلدان الشتات.
الدولة بكافة دوائرها ومؤسساتها تأهبت لمواجهة تداعيات العاصفة الثلجية، حيث أعلن الجيش الأردني أنه سيكون على أقصى درجات التعاون مع الأجهزة المعنية في التعامل مع الأحوال الجوية، فيما استعدت مؤسسات المجتمع المدني للمساهمة لفتح الطرق المرتقب إغلاقها وتسخير آلياتها أمام المواطنين.
ومهما تنوعت الأسماء الناعمة التي تحملها العواصف الثلجية إلا أنها تحمل وجهين متناقضين ما بين ما تخفيه من ملامح القسوة والبرودة والمعونات داخل مخيمات اللجوء، وما بين ملامح البهجة التي تكسو ثوبها الأبيض لكل من بحث عنها وانتظرها بفارغ الصبر.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

الكاتب admin

admin
admin

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة